أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
102
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
الأبيات . وآخرها مضمّن ، ولا أدرى صاحبه إلّا أنى أحفظ فيما يشبهه للأوّل : من شاء بعدك فليمت * فعليك كنت أحاذر ثم وجدت في نوادر اليزيدىّ : أنشدني عمّى الفضل قال : أنشدني إسحق الموصلي : انما دنياي البيت ليت أن الشمس بعدى غربت * ثم لم تطلع على أهل بلد وتقضّى كلّ شئ حسن * وتلاشى كلّ روح وجسد وذكر قول أبى بكر سألت بندار بن لرّة عن قول عمر الخ ع ولرّة بالراء وتصحّف في عامّة الكتب ومرّ بندار ( 104 ، 102 ) وقبله في اللآلئ ( 26 ) ولا أدرى أىّ العمرين أراد والمعروف « 1 » قول معاوية ودخل على خاله وقد طعن فبكى فقال أوجع يشئزك أي يقلقك والبيتان لا أعرفهما ولا يوجدان في جمهرة اللغة وشراعة ع مخففا كثمامة هو ابن « 2 » عبيد اللّه بن الزندبوذ ، كان من حلقة مطيع بن إياس ويحيى بن زياد ووالبة بن الحباب وحمّاد عجرد والمنتوف يحضر معهم بيت ابن رامين صاحب القيان وكان من مجّان أهل الكوفة وطيّابهم أدرك الوليد بن يزيد وله معه خبر ( 222 ، 216 ) وذكر الحكم بن المطّلب بن عبد اللّه بن المطلّب بن حنطب ع بن « 3 » الحرث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومىّ كان أبو جدّه أسر يوم بدر ثم أسلم . وكان الحكم أكرم أهل زمانه وأسخاهم ومن أبرّ الناس بأبيه خرج من المدينة وقدم منبج وسكنها مرابطا بها إلى أن مات وكان تزهّد في آخر عمره نسب « 4 » شيخه ابن دريد عن الأشناندانى هذين البيتين إلى ابن هرمة وزاد : ماتا مع الرجل الموفى بذمّته * قبل السؤال إذا لم يوف بالذمم وأظنّه الصواب . ونسبهما ابن عبد البرّ والبلوىّ « 5 » للراتجىّ ، ولعلّهما أخذا عن القالىّ . وأبيات الراتجى بلا خلاف فيه وفي عبد اللّه بن معاوية الجعفرىّ :
--> ( 1 ) النهاية ، وت ( 2 ) العيون ، وغ ( 3 ) ابن عساكر 4 / 401 - 404 ، وروى خبر القالى ترجمة الحكم والاستيعاب 3 / 414 ، وآخر المستجاد ( 4 ) الموشح 224 ، وروى عن أبي حاتم أن جزم لكثرة الحركات الخ ، روضة العقلاء 222 ، ابن عساكر ( 5 ) 1 / 457